عظيم عظيم پور

33

امام على (ع) در نهج البلاغه (فارسى)

را در ملازمت و همراهى با على ( ع ) براى كسب علم و شاگردى در محضر آن حضرت ، خوب مىدانند . آنگاه كه از ابن‌عباس سؤال شد : « نسبت علم تو با علم پسر عمويت چگونه است » ؟ گفت : « كَنِسْبَةِ قَطْرَةٍ مِنَ الْمَطَرِ إلَى الْبَحْرِ الُمحِيطِ » ؛ همانند نسبت قطره‌اى از باران در برابر درياى بيكران . « از ديگر علوم ، علم نحو و قواعد عربى را مىتوان نام برد و همه مردم نيك مىدانند كه على ( ع ) كسى بود كه اين علم را بنيان نهاد و جوامع و اصول آن را بر ابوالاسود الدؤَلى املا فرمود كه از جمله : « تقسيم‌بندى كلام به اسم و فعل و حرف و تقسيم كلمه به معرفه و نكره و تقسيم انواع اعراب به رفع و نصب و جر و جزم » را مىتوان برشمرد ، و اين علم با چنين اصولى در حد اعجاز است زيرا قدرت فكرى بشر توان استنباط اين علم را نداشته است . » « 1 » صاحب كتاب « الاستيعاب فى معرفة الاصحاب » كه از نويسندگان معروف اهل‌سنت است ، اخبار و روايات بسيار عجيبى را در فضايل اهل بيت ( ع ) ، به ويژه حضرت على ( ع ) مىآورد كه به ذكر چند نمونه از آنها در مقام شامخ علمى آن حضرت مىپردازيم : « حَدّثنا عبداللَّه بن محمد بن يوسف [ سلسله سند روايت را تا آخر ذكر مىكند . ] . . . قال : قال معاوية لضرار الصٌّدائى : يا ضرار ، صف لى عليا . قال : أعفنى يا اميرالمؤمنين . قال : لتصفنَّهُ . قال : أما اذ لابد من وصفه فكان واللَّه بعيد المدى ، شديد القُوى ، يقول فصلا ، و يحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، و تنطق الحكمة من نواحيه . و . . . فبكى معاوية و قال : رحم اللَّه ابا الحسن ، كان و اللَّه كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضِرار ؟ قال : حُزْن من ذُبح وَلَدها و هو فى حِجْرها . و كان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له على بن ابى طالب ( رضىاللَّه عنه ) عن ذلك ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه و العلم بموت على بن ابىطالب . . . » « 2 »

--> ( 1 ) . ابن‌ابىالحديد ، شرح نهج‌البلاغه ، چاپ بيروت ، رحلى ، ج 1 ، ص 6 و همچنين : محمدتقى شوشترى ، بهج الصباغه فى شرح نهج‌البلاغة ، صص 71 - 74 . ( 2 ) . ابن‌عبدالبّر ، الاستيعاب فى معرفة الاصحاب ، ج 3 ، ص 1107 - 1108 و امالى ، ج 2 ، ص 147 .